بسم الله الرحمن الرحيم
الزمن شهر يوليوز من عام 1991 تلقيت استدعاء من ادارة المكتب المستقل لتوزيع الماء والكهرباء بالدار البيضاء للحضور الي مصلحة الموظفين للعمل , سعدت لهدا الاستدعاء وفعلا التحقت بالعمل بداية شهر غشت 1991
فكان ان اشتغلت بادئ الامر في احد المخازن بزنقة الكاتب برتبة اوسلم 3
كان يشتغل معي في هدا المخزن الحاج الحسين وهو الشاف و مستخدمين حسن وسليمان وبعض العمال المؤقتين
كان المستودع كبير ويضم كمية كبيرة من السلع والالات والمعدات الكهربائية والات التحويل..........
وكان الحاج الحسين الله يدكرو بخير رجل طيب بالاضافة الى حسن وسليمان كانو لايحبون التملق او التقرب من المسؤولين
كنا نتعامل كعائلة نتجادب اطراف الحديث وتبادل النكت ونتعاون المهم ان العمل كان يسري في ظروف عادية لامشاكل لاشكاوي...بل وكنت اطالع بعض الكتب الدينية كمحاولة لكسر الروتين اليومي
ورغم المسافة الفاصلة بين المستودع والادارة العامة الا اننا كنا نتوصل بكل الاخبار نظرا لان معضم الاشخاص الدين ياتون الينا لتسلم حاجياتهم كانت لهم علاقة مع النقابة من قريب او بعيد كالحاج الحبيب او المدعو خليلي ميلود وهو شقيق المدعو احمد خليلي الملقب ب ابن اسماعيل
ومن ضمن هؤلاء كان يزورنا احد المناضلين اليساريين واسمه فجر عبد القادر وهو من المعارضين لان اسماعيل
حيث كنا نجلس باحد المكاتب والاستماع للجديد الدي غالبا مايكون عبارة عن عرض لبعض الاحداث الدي وقعت بالنقابة وتحليل الوقائع وتمرير مواقف معارضة ......
وكنت اهتم كثيرا بهده الجلسات واستمع بلهف واحاول استيعاب مايجري من احداث وهو ماشعر به فجر حيث بدا مع الايام يوجه الي الحديث ويبلغني بكل المعطيات والوقائع والاحداث مع تمرير مواقفه المعارضة ومحاولة استقطابي لدعم مشروع المعارضة النقابية في الوقت الدي كان معزولا ووحيدا بحكم الحصار الدي اطبقه ابن اسماعيل عليه كمعارض نقابي
في خضم هده المعطيات والعلاقة التي نسجت مع فجر جائني قرار بتنقيلي الى الادارة العامة مصلحة المخازن
الى حدون الان لازالت الامور عادية وانتقلت الى المقر الجديد بكل عفوية وتفان واشتغلت مع مجموعة اخرى من العمال
وانطلقت مسيرة اخرى من العمل لكن هده المرة ستكون مليئة بالاحداث والمشاكل لارى المعانات وكيف تتوزع الترقيات والمنح والمواقع المهمة والاستفادة من التخييم والسلفات وكل اشكال الزبونية والمحسوبية والفساد والتفرقة بين العمال والشعور بالحكرة الى اخره
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق