الأربعاء، 20 يوليو 2011

الاصطدام



بسم الله الرحمن الرحيم
في هده الاثناء كنت اجري اتصالات مع العمال لاخبارهم بكل جديد وتحفيزهم وتدكيرهم بالفوائد والمزايا من هده العريضة  وحثهم على الصمود وعدم التراجع  حتى لاتفشل هده المبادرة الجريئة والفريدة في دلك الوقت .
في نفس الوقت كنت احضر اجتماعات مع المناضلين لدراسة الوضع وكيفية التعامل مع الاحداث والمستجدات والاستعداد لكل الاحتمالات وكدا الاحتراس من مضايقات الادارة وعدم الخضوع لاسفزازات بعض اتباع الجهاز النقابي ...
وكانت هده الاجتماعات تشكل دعما قويا لي خاصة مع توالي ردود الفعل والاهتمام الدي حضيت به هده العملية من لدن الادارة والنقابة على السواء ,
بعد فشلهم في ابطال هده العريضة ووقف انتشارها بين المستخدمين بدات عملية الترهيب والترغيب , فمن جهة ياتي الي  شخص ويقول لي بان اسمي لازال مكتوبا بقلم الرصاص وان ابن اسماعيل غاضب علي ولكن سيشفع  لي عنده مع تحسين وضعيتي ووو.....بشرط ان اتراجع عن العريضة  وعدم التحرك ضد النقابة .
ومن جهة اخرى ياتي الي مجموعة من البلطجية لمحاولة استفزازي وسبي , لكنني لاابالي بهم وظللت على موقفي  , في هده الاثناء كانت هناك اتصالات ببقية المجموعة التي تعمل معي بنفس القسم او المصلحة , وهنا حدث مالم يكن في الحسبان ,
كما سبق الاشارة الى دلك كان معي مجموعة من المستخدمين 
فاما احدهم  فقد وعدوه ان يصبح ممثلا للعمال  واما الثاني  فكان همه المال وهنا لابد ان اقف على حالة هدا الاخير , حيث كان يمر من ضائقة مالية كبيرة بحيث كان لايحصل على اجرته نظرا لان الابناك حجزت على اجرته بسبب كترة الديون المتراكمة عليه وقد سلموه سلفا لااعرف مقداره واما الاخر فقد اصبح رئيس مصلحة  .
في صباح احد هده الايام فوجئت بقرار نقلي الى مندوبية يعقوب المنصور , وكان القرار مفاجئا بحيث لما تسلمت القرار طلب مني الالتحاق حالا بمقر عملي الجديد , وفعلا انتقلت الى المقر الجديد وعانيت كثيرا من جراء المواصلات وبعد المسافة  بين سيدي عثمان ويعقوب المنصور , حيث كنت اخرج من المنزل مع الساعة السادسة والنصف صباحا لاصل الى العمل مع الساعة الثامنة واعود مع الساعة السادسة والنصف لاصل الى المنزل مع الساعة الثامنة والنصف ليلا هدا اضافة الى المراقبة اليومية من طرف المدعو مستكفي  واعوانه.
حررت رسالة استنكارية الى المدير باعتبار ماقامت به الادارة  يعد خرقا لحرية التعبير ومحاولة لقمعي بسبب نشاطي النقابي ومصادرة حقي في التعبير....وطالبت الادارة باعادتي الى مقر عملي الاصلي . كما قام المناضلين بتوزيع بيان تضامني على العمال واصبع موضوع نقلي حديث الساعة ,
كانوا يعتقدون بانهم باصدارهم هدا القرار ساشعر بالضعف والاستسلام  لكن في حقيقة الامر زادني دلك اصرارا وتشبتا بحقي في التعبير والتنظيم
بعد اسبوع تقريبا من نقلي عقد ابن اسماعيل جمعا عاما لكل الموقعين على العريضة ودلك  بناء على العريضة التي تسلمها في وقت من الاوقات ,
وكان لزاما علي  الحضور رغم بعد المسافة بين عملي ومقر الشؤون الاجتماعية , وقد كان احد العاملين معي لديه سيارة رحمه الله واسكنه فسيح جناته , حملني معه وحضرت الاجتماع , حيث كانت القاعة ممتلئة عن اخرها , فما ان راوني حتى بلغوا ابن اسماعيل بحضوري  هدا الاخير قام بطردي واوعز المهمة لبعض بلاطجته حيث طلبوا مني الخروج , كنت انتظر من الحضور الاعتراض على طردي او التضامن معي لكن لااحد استطاع التفوه بكلمة واحدة , خرجت وتبعني شخص واحد عبر عن تضامنه معي لكنني طلبت منه الرجوع لكي لايثير انتباههم ,
كان ادن هدا اول تصادم لي مع  المدعو ابن اسماعيل , وتعلمت الدرس جيدا  , لان الصراع مع ابن اسماعيل , ليس نضال نقابي محض بل  نضال ضد كل شكال الاغراءات والنفود والمال والادارة والسلطة......
واقسمت ان يكون هدا الحدث مجرد بداية , وسيرى ابن اسماعيل واعوانه الاداريين الويل , ولن يغمض لي جفن حتى ننتصر على الفساد النقابي والاداري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق